الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣ - في هذا الفصل
كلام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في استفاضة كتب الشيعة من صدر الإسلام إلى يومنا و إطباق كلمتهم في ضرب البضعة الطاهرة و لطم خدها و احمرار عينها و تناثر قرطها و عصرها بالباب و كسر ضلعها و إسقاط جنينها.
كلام القاضي الطباطبائي في ضرب الزهراء (عليها السلام) بعد أبيها و كسر ضلعها و إسقاط جنينها، مقاله في عدم إمكان إنكار هجوم عمر مع جماعة على بيت فاطمة (عليها السلام) مع وجوده في كتب جمع كثير من مؤرخي أهل السنة و أنها من المسلمات التاريخية و الضرورية عند الشيعة.
منع فاطمة (عليها السلام) عند إخراج علي (عليه السلام) و ضربها قنفذ على وجهها و إصابته عينها.
في أن قاتل فاطمة (عليها السلام) عمر بن الخطاب حين دفع الباب على بطنها و أسقط ولدها المحسن و ضربها قنفذ بالسياط و كسر يدها و أثر ذلك في جسمها.
توثيق أخبار الإحراق و إسقاط المحسن (عليه السلام) و ضرب فاطمة (عليها السلام) و ضغطها بالباب و جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام) عند المحقق الأردبيلي و الأحسائي و المجلسي و آل كاشف الغطاء و ابن أبي الحديد و غيرهم.
أشعار العوني في إحراق البيت و ضرب فاطمة (عليها السلام)، منها:
ضربوها فأثر السوط منها * * * أثرا مليّا مكان السوار
ذكر العلامة السيد جعفر مرتضى شطرا من مصادر «ضرب الزهراء (عليها السلام)» باسم الكتب و رقم الصفحات من دون ذكر المتن، و نحن نوردها تكميلا لهذا الفصل و نضيف إليه مصادر أخرى.