الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء(ع) وعقيلة الوحي - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٩٦ - المطلب الثاني في دلالة السنة المقدّسة
و حسبك في تفضيلها بالخصوص ما أخرجه الطبراني في ترجمة إبراهيم بن هاشم من معجمه الأوسط عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا قط أفضل من فاطمة غير أبيها [١].
و سند هذا القول الى عائشة صحيح على شرط البخاري و مسلم.
صرّح بذلك ابن حجر في ترجمة الزهراء من إصابته [٢] و النبهاني في آخر صفحة ٥٨ من الشرف المؤبد.
و أخرج ابن عبد البر في ترجمة الزهراء من استيعابه بالإسناد الى ابن عمير، قال: دخلت على عائشة فسألتها أي الناس كان أحب الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قالت: فاطمة.
قلت: فمن الرجال؟.
قالت: زوجها [٣].
و أخرج في ترجمتها عليها السّلام من الاستيعاب أيضا عن بريدة.
قال: كان أحبّ الناس الى رسول اللّه من النساء فاطمة، و من الرجال علي [٤].
و قالت عائشة: ما رأيت أحدا أصدق لهجة من فاطمة إلّا أن يكون الذي ولدها صلّى اللّه عليه و آله».
- ١٨- تعلية على صحيح مسلم.
١٩- الأساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة، كتاب لم يسبق له (في أدلته العقلية و النقلية) نظير «ودع عنك نهيا صيح في حجراته».
[١] المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٣٤٨.
[٢] الإصابة: ج ٤ ص ٣٧٨.
[٣] الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٥١.
[٤] الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٥١.