الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء(ع) وعقيلة الوحي - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٨ - المطلب الثاني في دلالة السنة المقدّسة
على أنّه لا يروى من طريق أصحابنا كما لا يخفى.
٥- ما أخرجه البخاري [١] و مسلم [٢] و الترمذي [٣] في صحاحهم و صاحب الجمع بين الصحيحين [٤] و صاحب الجمع بين الصحاح الستة [٥] و الإمام أحمد من حديث الزهراء من مسنده [٦] و ابن عبد البرّ في ترجمتها من استيعابه [٧] و محمد بن سعد في ترجمتها من الجزء الثامن من طبقاته [٨].
و في باب ما قاله النبي في مرضه من المجلد الثاني من الطبقات [٩] أيضا.
و اللفظ الذي تسمعه للبخاري في آخر ورقة من كتاب «الاستئذان» من الجزء الرابع من صحيحه، قال:
حدّثنا موسى، عن أبي عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، حدّثتني عائشة أم المؤمنين، قالت:
إنّا كنّا أزواج النبي عنده جميعا لم تغادر منّا واحدة، فأقبلت فاطمة تمشي، لا و اللّه ما تخفي مشيتها من مشية رسول اللّه (ص)، فلمّا رآها رحّب و قال:
«مرحبا بابنتي»، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارّها فبكت بكاء
[١] راجع آخر صفحة ٦٤ من الجزء الرابع من صحيحه المطبوع بالمطبعة المليحية سنة ١٣٣٢.
[٢] راجع باب فضائل فاطمة من الجزء الثاني من صحيحه، تجد طرقه في هذا الحديث الى عائشة متعددة [ص ١٣٣١ رقم ٩٨].
[٣] صحيح الترمذي: ج ٦ ص ١٧٧.
[٤] الجمع بين الصحيحين للحميدي: ج ٤ ص ١٤٥ من مسانيد النساء.
[٥] الجمع بين الصحاح الستة: لرزين بن معاوية بن عمار أبو الحسن العبدري الاندلسي، مخطوط.
[٦] راجع صفحة ٢٨٢ من الجزء السادس من المسند.
[٧] الاستيعاب: ج ٤ ص ١٤٩.
[٨] طبقات ابن سعد: ج ٨ ص ٢٢.
[٩] طبقات ابن سعد: ج ٢ ص ١٩٠.