الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٨٧ - ٣٦- سلاحه
و له مغفر من حديد، هشم على رأسه الكريم يوم أحد، و آخر.
و مخصرة تسمى: العرجون.
و قضيب من الشّوحط يسمى: الممشوق [١].
و هراوة، و هي: العصا.
و راية سوداء يقال لها: العقاب.
و ألوية بيض [٢]، و ربّما جعل فيها الأسود، و ربما كانت من خمر نسائه- رضي اللّه عنهن-، و لواء أغبر.
و روي من حديث ابن عباس [٣]: أنه مكتوب على رايته: لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه.
[١] انظر «سيرة ابن كثير» (٤/ ٧١٥)، و «سبل الهدى و الرشاد» (٦/ ١١٤)، و قال: «شوحط: بفتح الشين المعجمة و سكون الواو و فتح الحاء و بالطاء المهملتين، و هو نوع من شجر الجبال تتخذ منه القسي»، و انظر: «النهاية» لابن الأثير (٢/ ٥٠٨).
[٢] أخرج ابن ماجه في «سننه» (٢/ ٩١٤) بسند حسن، عن ابن عباس، قال:
إن راية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كانت سوداء، و لواؤه أبيض.
[٣] الحديث أخرجه ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (٢/ ٢٤٠)، في ترجمة: حماد بن أبي حميد، و هو محمد بن أبي حميد، و يقال: حماد لقب، أبو إبراهيم الزرقي الأنصاري المدني، و نقل قول يحيى بن معين فيه: ليس حديثه بشيء، و كذلك نقل قول البخاري: منكر الحديث، و قال ابن حجر في «الفتح» (٦/ ١٢٧): و لأبي الشيخ من حديث ابن عباس: كان مكتوبا على رايته: لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه، و سنده واه. و يدل عليه قول المؤلف: يروى؛ أي: نقله بصيغة التمريض.