الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٨١ - ٣٣- رسله
٧- و عمرو بن العاص في ذي القعدة سنة ثمان إلى جيفر و عبد ابنا الجلندى و هما من الأزد [ملكي عمان] [١]، و الملك جيفر؛ فأسلما.
٨- و العلاء بن الحضرميّ إلى المنذر بن ساوى العبديّ ملك البحرين منصرفه من الجعرانة، و قيل: قبل الفتح؛ فأسلم.
٩- و المهاجر بن أبي أمية المخزوميّ إلى الحارث بن عبد كلال الحميريّ.
- بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال: «ما عندك يا ثمامة؟» فقال: عندي خير يا محمد. إن تقتلني تقتل ذا دم، و إن تنعم تنعم على شاكر، و إن كنت تريد المال، فسل منه ما شئت، فترك حتى كان الغد، ثم قال له: «ما عندك يا ثمامة؟» قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه، حتى كان بعد الغد، فقال: «ما عندك يا ثمامة؟» فقال:
عندي ما قلت لك، فقال: «أطلقوا ثمامة»، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمدا رسول اللّه، يا محمد! و اللّه! ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحبّ الوجوه إلي، و اللّه! ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحبّ الدين إلي، و اللّه! ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحبّ البلاد إلي، و إن خيلك أخذتني، و أنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و أمره أن يعتمر، فلما قدم مكة، قال له قائل: صبوت، قال: لا، و لكن أسلمت مع محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و لا و اللّه لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة، حتى يأذن فيها النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)».
[١] في الأصل اضطراب، و التصحيح من «طبقات ابن سعد» (١/ ٢٦٢)، و «تاريخ الطبري» (٢/ ١٤٥)، و غيرهما من المصادر.