الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٧٠ - ٢٨- زوجاته
و فيها نزل [١]: فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ [الأحزاب: ٣٧]، و كانت تقول:
زوّجني اللّه، و فيها نزلت آية الحجاب، و ماتت سنة عشرين؛ فكانت أول نسائه لحوقا به، و في «مسلم» [٢]: قال (صلى اللّه عليه و سلم): «أسرعكنّ لحوقا بي أطولكنّ يدا»، و كانت قصيرة اليدين، أراد: طول الصدقة، و هي أول من حمل على النّعش؛ أشارت به أسماء بنت عميس؛ رأته في الحبشة [٣].
٨- ثم جويرية بنت الحارث: تزوّجها (صلى اللّه عليه و سلم) في السادسة و هي ابنة عشرين سنة.
قال الشعبي: أعتقها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و تزوّجها.
و قال الحسن: منّ عليها (صلى اللّه عليه و سلم)، و تزوّجها، و قيل: افتدى لها أبوها، ثم أنكحها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم). توفّيت في ربيع الأوّل سنة ستّ و خمسين، و قيل: سنة خمسين.
٩- ثم ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد، من بني النّضير.
و قال الدمياطيّ: كانت متزوجة رجلا يقال له: الحكم من بني قريظة. كانت [٤] صفيّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من السّبي؛ خيّرها بين الإسلام،
[١] أخرجه الترمذي (٥/ ٣٥٤).
[٢] «صحيحه» (٤/ ١٩٠٧)، و «البخاري» (٢/ ٥١٥).
[٣] المشهور: أن ذلك كان في حق فاطمة- رضي اللّه عنها-، كما هو الثابت في المصادر.
[٤] في الأصل: كان.