الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٦٩ - ٢٨- زوجاته
٥- ثم زينب [١]: تزوّجها في رمضان في الثالثة من الهجرة، و كنيتها: أمّ المساكين؛ لرأفتها بهم، ماتت في ربيع الآخر تحته من الرابعة، صلّى عليها (صلى اللّه عليه و سلم)، و دفنها بالبقيع، و قد بلغت ثلاثين سنة، أو نحوه.
و جزم عبد الغنيّ: أنها مكثت عنده (صلى اللّه عليه و سلم) شهرين أو ثلاثة.
تذنيب: لم يمت من أزواجه (صلى اللّه عليه و سلم) في حياته غيرها، و غير خديجة، و اختلف في ريحانة.
٦- ثم أمّ سلمة، و اسمها: هند، و قيل: رملة، تزوّجها في شوال سنة أربع، و بنى بها فيه، و بهذا جزم الدمياطيّ.
ابن عبد البرّ [٢]: تزوّجها سنة اثنتين بعد بدر في شوال، و ابتنى بها فيه، و ماتت في شوال سنة اثنتين و ستين في ولاية معاوية، و قيل: سنة تسع و خمسين في ذي القعدة.
٧- ثم أمّ حكيم: زينب بنت جحش، تزوّجها (صلى اللّه عليه و سلم) لهلال ذي القعدة سنة أربع، و قيل: ثلاثة، و قيل: خمس، و هي بنت خمس و ثلاثين سنة، و هي ابنة عمته أميمة، و كان اسمها: برّة [٣]، فسمّاها: زينب،
[١] و هي: زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد اللّه بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، و كانت تسمى: بأم المساكين في الجاهلية، انظر: «طبقات ابن سعد» (٨/ ١١٥)، و «تاريخ الطبري» (٢/ ٢١٤).
[٢] «الاستيعاب» (١/ ٤٥).
[٣] انظر: «صحيح البخاري» (٥/ ٢٢٨٩)، و «مسلم» (٣/ ١٦٨٦).