الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٦٦ - ٢٨- زوجاته
العباس [١]، و أبي طالب، و الحارث، و أبي لهب.
٢٨- زوجاته (صلى اللّه عليه و سلم) [٢]:
١- خديجة [٣]: تزوّجها و هو ابن خمس و عشرين، و قيل: ثلاثين، و قيل: إحدى و عشرين، ماتت بمكّة لعشر خلت من رمضان قبل الهجرة بثلاث سنين، و قيل: بخمس، و قيل: بأربع، بعد وفاة أبي طالب بثلاثة أيام، و قيل: بشهر و خمسة أيام، و لم يتزوج (صلى اللّه عليه و سلم) غيرها.
حتى ماتت، و هي أول من آمن به من النساء.
٢- ثم سودة [٤]: تزوّجها (صلى اللّه عليه و سلم) في شهر رمضان، بعد موت خديجة
- و الزبير، و حجل بني عبد المطلب أولاد لأصلابهم، فهلكوا، و الباقون لم يعقبوا، و كان العدد من بني هاشم في بني الحارث، ثم تحول إلى بني أبي طالب، ثم صار في بني العباس».
[١] قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١/ ١٠٥): «و أصغرهم سنا: العباس، و عقب منه، حتى ملأ أولاده الأرض».
[٢] انظر: «طبقات ابن سعد» (٨/ ٢١٦- ٢١٩)، «تاريخ الطبري» (٢/ ٢١١- ٢١٥)، «الاستيعاب» (١/ ٤٤- ٤٦)، «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٣٨٦- ٣٩٢)، و «زاد المعاد» (١/ ١٠٥- ١١٤).
[٣] قال الحافظ ابن حجر في «الإصابة» (٧/ ٦٠٠): «خديجة بنت خوليد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، القرشية الأسدية، زوج النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، و أول من صدقت ببعثته مطلقا، قال الزبير بن بكار: كانت تدعى قبل البعثة:
الطاهرة». انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ١٣١)، و «أنساب الأشراف» (١/ ٣٩٦)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٣٨١).
[٤] هي أم المؤمنين: سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن-