الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص)
(١)
المقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٧ ص
(٣)
1- اسمه و نسبه
٧ ص
(٤)
2- مولده و عائلته
٧ ص
(٥)
و إليك بعض أعلام هذه العائلة
٨ ص
(٦)
3- بعض شيوخه
٩ ص
(٧)
4- بعض تلاميذه
١٠ ص
(٨)
5- نشأته
١١ ص
(٩)
6- ثناء العلماء عليه
١٣ ص
(١٠)
7- مؤلفاته
١٥ ص
(١١)
و إليك تعداد بعض أسماء مؤلفاته التي وقفت عليها
١٥ ص
(١٢)
8- وفاته
١٨ ص
(١٣)
دراسة الكتاب
٢٠ ص
(١٤)
1- وصف النسخة المعتمدة
٢٠ ص
(١٥)
2- إثبات صحة نسبة الكتاب
٢١ ص
(١٦)
3- عملي في الكتاب
٢١ ص
(١٧)
صور المخطوطات
٢٣ ص
(١٨)
النص المحقق
٢٩ ص
(١٩)
مقدمة المؤلف
٣١ ص
(٢٠)
1- 2- نسبه
٣٢ ص
(٢١)
3- أمه
٣٤ ص
(٢٢)
4- مدة حمله
٣٥ ص
(٢٣)
5- مولده
٣٥ ص
(٢٤)
6- صفاته
٣٦ ص
(٢٥)
7- رضاعته
٣٧ ص
(٢٦)
8- حضانته
٣٩ ص
(٢٧)
9- كفالته
٣٩ ص
(٢٨)
10- نشأته و حياته قبل البعثة
٤٠ ص
(٢٩)
11- نبوّته
٤١ ص
(٣٠)
12- هجرته
٤١ ص
(٣١)
13- الحوادث في السنة الأولى
٤٤ ص
(٣٢)
14- الحوادث في السنة الثانية
٤٦ ص
(٣٣)
15- الحوادث في السنة الثالثة
٤٩ ص
(٣٤)
16- الحوادث في السنة الرابعة
٥١ ص
(٣٥)
17- في السنة الخامسة
٥٢ ص
(٣٦)
18- الحوادث في السنة السادسة
٥٥ ص
(٣٧)
19- الحوادث في السنة السابعة
٥٥ ص
(٣٨)
20- الحوادث في السنة الثامنة
٥٦ ص
(٣٩)
21- الحوادث في السنة التاسعة
٥٧ ص
(٤٠)
22- الحوادث في السنة العاشرة
٥٨ ص
(٤١)
23- سراياه
٦٠ ص
(٤٢)
24- الحوادث في السنة الحادية عشرة
٦٠ ص
(٤٣)
25- أولاده
٦٠ ص
(٤٤)
26- أعمامه
٦٣ ص
(٤٥)
27- عمّاته
٦٥ ص
(٤٦)
28- زوجاته
٦٦ ص
(٤٧)
29- سراريه
٧٣ ص
(٤٨)
30- خدمه
٧٣ ص
(٤٩)
31- مواليه
٧٤ ص
(٥٠)
32- كتابه
٧٧ ص
(٥١)
33- رسله
٧٩ ص
(٥٢)
34- مؤذنوه
٨٢ ص
(٥٣)
35- أمراؤه
٨٢ ص
(٥٤)
36- سلاحه
٨٤ ص
(٥٥)
37- ملابسه
٨٨ ص
(٥٦)
38- و دوابّه
٩٠ ص
(٥٧)
39- وفاته
٩٥ ص
(٥٨)
40- مدّة مرضه
٩٨ ص
(٥٩)
فهارس الكتاب
١٠١ ص
(٦٠)
فهرس الآيات القرآنية
١٠٣ ص
(٦١)
فهرس الأحاديث و الآثار
١٠٤ ص
(٦٢)
فهرس الأعلام
١٠٥ ص
(٦٣)
فهرس الأماكن
١١٥ ص
(٦٤)
فهرس المحتويات
١١٧ ص

الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٣٨ - ٧- رضاعته

ثم أرضعته أمّ كبشة: حليمة السّعديّة [١].


- بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي. انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ١٠٨)، و السيرة من «تاريخ الإسلام» للذهبي (٤٥).

[١] و اختلف في إسلامها، و قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١/ ٨٣):

«و أرضعت معه ابن عمه أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، و كان شديد العداوة لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم‌)، ثم أسلم عام الفتح، و حسن إسلامه، و كان معه حمزة مسترضعا في بني سعد بن بكر، فأرضعت أمه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم‌) يوما، و هو عند أمه حليمة، فكان حمزة رضيع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم‌) من جهتين:

من جهة ثويبة، و من جهة السعدية». و كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية أمّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم‌) التي أرضعته، تحدّث: أنها خرجت من بلدها مع زوجها، و ابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد بن بكر، تلتمس الرّضعاء، قالت: و ذلك في سنة شهباء لم تبق لنا شيئا، قالت: فخرجت على أتان لي قمراء، معنا شارف لنا، و اللّه ما تبضّ بقطرة، و ما ننام ليلنا أجمع من صبينا الذي معنا من بكائه من الجوع، ما في ثديي ما يغنيه، و ما في شارفنا ما يغديه. قال ابن هشام: و يقال: يغذيه، و لكنا كنا نرجو الغيث و الفرج؛ فخرجت على أتاني تلك، فلقد أدمت بالركب، حتى شق ذلك عليهم ضعفا و عجفا، حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء، فما منا امرأة إلا و قد عرض عليها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم‌) فتأباه، إذا قيل لها: إنه يتيم، و ذلك أنا إنما كنا نرجو المعروف من أبي الصبي، فكنا نقول: يتيم! و ما عسى أن تصنع أمه وجده! فكنا نكرهه لذلك، فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعا غيري، فلما أجمعنا الانطلاق، قلت لصاحبي: و اللّه! إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي و لم آخذ رضيعا، و اللّه! لأذهبن إلى ذلك اليتيم، فلآخذنه؛ قال:

لا عليك أن تفعلي، عسى اللّه أن يجعل لنا فيه بركة، قالت: فذهبت إليه فأخذته، و ما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره. قالت: فلما أخذته، رجعت به إلى رحلي، فلما وضعته في حجري، أقبل عليه ثدياي بما شاء-