الشريف الرضي - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٩ - النقابة
السلطان في إسناد النقابة (اليرلغ) . و جاء في كتاب «المصطلح الشريف» ذكر الشؤون التي يكلف بها النقيب و هي:
١-رفق بأولاد أمه و أبيه حيدرة و البتول (عليه السّلام) .
٢-كف من استطال بشرفه فمد إلى العناد يدا.
٣-إزالة البدع التي ينسب إليها أهل الغلو في ولائهم، فيما يوجب الطعن على آبائهم، من افتراق ذات البين. و جر أقوام إلى مصارع البين فللشيعة عثرات لا تقال، فليسد هذا الباب سد لبيب.
٤-النكال بمن ادعى الاعتزال أو مال إلى الزيدية أو اقتفى طرق الإمامية فيما ابتدعوه، أو تمسك من عقائد الباطن بظاهر، أو تعلق بأئمة السر أو انتظر مقيما برضوى، أو ربط على السرداب فرسه أو اشترط العصمة في مطلق الأمام.
٥-النظر في أمور أنسابهم نظرا لا يدع مجالا للريب.
و جاء في المنشور الصادر من ديوان الخلافة للمطيع للّه، بتقليد نقابة الطالبين لأبي أحمد الحسين والد الشريف بمدينة السلام و غيرها من الأمصار من تلك الشؤون:
١-أحترامهم و العطف عليهم.
٢-من ارتكب منهم قبيحا يعود على ديانته بجرح، لا يعجل عليه بالنكال بل لا بد من عذله و إنذاره قبل ذلك، فان ارتدع و إلا أقيمت عليه الحدود.
٣-أن يبث عليهم العيون و الأرصاد لينهوا إليه أبناءهم، ليكف من خرج عن الطاعة عن غيه.
٤-مخاطبتهم بالاحترام.