التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ١٤٧ - أمّه
مليكة [١]، و قيل: غير ذلك [٢]، و المشهور الأوّل.
و قد نقل الشيخ الصدوق محمّد بن بابويه في كتابه المسمّى ب (كمال الدين و تمام النعمة) في الغيبة، خبرا في وصولها إلى العسكريّ، ملخّصه أنّها كانت ابنة لبعض ملوك الروم على دين النصرانيّة [٣]، و كانت من نسل شمعون بن منذر وصيّ عيسى (عليه السلام)، و كان جدّها من ملوك الروم على دين النصرانية، فأتاها العسكريّ (عليه السلام) في المنام فأحبّته و افتتنت به، ثمّ هجرها بعد ذلك فزاد شوقها إليه، ثمّ رأت في المنام أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتى و خطبها من عيسى (عليه السلام) ابن مريم لولده العسكريّ، فخطبها له عيسى من وصيّه شمعون بن منذر فأجاب.
و رأت أيضا أنّ فاطمة (عليها السلام) أتتها و خطبتها لولدها و عرضت عليها الإسلام فأسلمت فضمّتها إليها، ثمّ انتبهت و هي قائلة بالإسلام، ثمّ أتاها العسكريّ بعد ذلك في [٤] المنام، فقالت له: يا حبيبي، مالك هجرتني من زيارتك؟
فقال: «إنّك كنت مشركة، فلمّا أسلمت زرتك».
و كان يأتيها بعد ذلك في كلّ ليلة، ثمّ أخبرها بعد ذلك في المنام: أنّ جدّها سيرسل عسكرا إلى حرب المسلمين، و علّمها أنّها تتحلّى بحلية الوصائف و تغيّر اسمها و تخرج مع العسكر في الوصائف، ففعلت ذلك و كان اسمها مليكة فغيّرته
[١] كمال الدين ٢: ٤٢١، تاج المواليد: ١٣٨.
[٢] في وفيات الأعيان ٤: ١٧٦: اسمها: خمط، و قيل: نرجس، و في تاريخ الأئمة: ٢٦: اسمها: صغيرة، و يقال: حكيمة، و يقال: نرجس، و يقال: سوسن.
و في كمال الدين ٢: ٤٣٢/ ١٢: اسمها: ريحانة، و يقال: نرجس، و يقال: صقيل، و يقال سوسن.
و في غيبة النعماني: ١٤٠، اسمها: سوسن.
[٣] من قوله في آخر الفصل الثالث عشر: «أنّه سرّ من أسرار اللّه» إلى هنا سقط من «ج».
[٤] إلى هنا تنتهي نسخة «ط».