التتمة في تواريخ الأئمة(ع) - الحسيني العاملي، السيد تاج الدين - الصفحة ٧٠ - إيراد وفاته
و قال ابن الخشّاب: إنّهم أحد عشر [١]، فنقّص في عددهم ممّا في رواية كمال الدين أحد اسمي عبد اللّه [٢] و حمزة و أبا بكر و محمّدا و يعقوب، و زاد عقيلا [٣].
بوّابه
: سفينة [٤].
وفاته
: بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل، و قيل: يوم العاشر من صفر، و قيل: يوم السابع منه سنة خمسين، و قيل: سنة تسع و أربعين من الهجرة في ملك معاوية [٥].
و ممّا وجدت في تاريخ موته من الكلمات على الأوّل: (محبّ) [٦] بكسر الحاء أو فتحها.
سبب موته
: سمّته جعدة [٧]، و قبره بالبقيع.
إيراد وفاته (عليه السلام):
إنّه لمّا خلع الحسن (عليه السلام) من الخلافة و استقرّ الأمر لمعاوية، كان ينصب الحيل ليفتك بالحسن (عليه السلام) مخافة أن يخرج عليه، و الحسن يتحذّر منه، فهاجر الحسن (عليه السلام) من الكوفة إلى المدينة، و هي الهجرة الثالثة، فكتب معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن (عليه السلام):
أنّ لك عندي- إن قتلت الحسن- مائة ألف درهم، و أزوّجك بابني يزيد. و أنفذ
[١] تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: ١٧٤.
[٢] في «ج»: كمال الدين عبد اللّه و الحسن، و في «ط»: عبد اللّه و أحد اسمي الحسن.
[٣] كشف الغمة ١: ٥٧٦.
[٤] و هو قيس بن ورقاء، أنظر دلائل الامامة: ٦٣، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٢٨، مصباح الكفعمي: ٥٢٢ و معجم رجال الحديث ٨: ١٦٤.
[٥] صفة الصفوة ١: ٧٦٢، كشف الغمة ١: ٥٨٣- ٥٨٤، الإصابة ٢: ١٣.
[٦] تساوي في حساب الجمّل (٥٠).
[٧] مقاتل الطالبين: ٣١، الإرشاد: ١٩٢، التبيين في أنساب القرشيين: ١٢٨.