التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣١٥ - بسم الله الرحمن الرحيم
٨٥ - سورة البروج مكية في قول ابن عباس والضحاك، وهي اثنتان وعشرون آية بلا خلاف.
بسم الله الرحمن الرحيم
(والسماء ذات البروج [١] واليوم الموعود [٢] وشاهد ومشهود [٣] قتل اصحاب الاخدد [٤] النار ذات الوقود [٥]
إذ هم عليها قعود [٦] وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود [٧] وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد [٨] ألذي له ملك السموات والارض والله على كل شئ شهيد [٩] إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) [١٠] عشر ايات.
قوله: (السماء ذات البروج) قسم من الله تعالى بالسماء، ومنهم من قال تقديره برب السماء. وقد بينا ما في ذلك في غير موضع. ثم وصف السماء بأنها ذات البروج. فالبروج المنازل العالية. والمراد - ههنا - منازل الشمس والقمر - في قول المفسرين - ومثل ذلك قوله (ولو كنتم في بروج مشيدة) [١] أى في
[١] سورة ٤ النساء آية ٧٧ (*)