البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ٩٢ - القليعة
و حذاء هجر [١]، بينهما ليلة [٢]، و بها نخل [٣]، و هي من منازل الطريق بين عمان و البصرة [٤].
و كانت العقير مركزا تجاريا مهما، ترسو فيها السفن المحملة بالبضائع و الآتية من الصين و عمان و البصرة و اليمن [٥]، و كان بها منبر [٦]، مما يدل على أنها كانت وحدة إدارية.
و العقير اليوم ميناء على الخليج العربي، في الجنوب الغربي من القطيف، و يبعد عنها ٦٤ ميلا، و يعتبر ميناء الاحساء و نجد الجنوبية، غير أنه أهمل بعد إنشاء ميناء الدمام [٧].
الزرقاء:
يذكر المقدسي إنها من مدن البحرين [٨]، و ليس لها ذكر في المصادر الأخرى.
القليعة:
مدينة واسعة، و كان فيها في القرن الثالث الهجري على ما يذكر
[١] تهذيب اللغة: ١/ ٢٢١، انظر لسان العرب: ٤/ ٥٩٩، ياقوت ٣/ ٦٩٩، مراصد الاطلاع ٢/ ٢٦٨.
[٢] ياقوت: ٣/ ٦٩٩.
[٣] الهمداني: صفة جزيرة العرب/ ١٣٦.
[٤] قدامة بن جعفر: الخراج/ ١٩٣.
[٥] الحربي/ المناس/ ٦٢٠.
[٦] ن. م.
[٧] وهبة/ ٧٣- ٧٤، كحالة/ جغرافية جزيرة العرب: ٢٧٣، صحيح الاخبار: ٥/ ٦٩، تحفة المستفيد: ١/ ٢١، المسلم: ساحل الذهب الاسود/ ٢٠، ابو العلا:
جغرافية جزيرة العرب: ٣٢٥، مؤتمر الأدباء العرب الخامس ٢/ ٤٨٨.
[٨] المقدسي: أحسن التقاسيم/ ٧١.