البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ١١٨ - التجارة مع اليمامة
اليمامة و البحرين، فكتب إليه ابن عباس فتركها لهم [١].
و بالإضافة إلى تصدير المواد الغذائية و خاصة التمور، أشارت المصادر إلى تصدير البحرين المنسوجات، و منها بزهجر، إلى مكة [٢]، و البرود القطرية إلى مكة و المدينة عند ظهور الإسلام و بعده [٣].
و لا تذكر المصادر واردات البحرين من الحجاز، و ربما كانت تستورد منها النقود.
التجارة مع اليمامة:
كانت البحرين تصدر إلى اليمامة المنسوجات و خاصة الهجرية، فيروى ابن سعد أن هوذة بن علي الحنفي كما سليط بن عمرو العامري أثوابا من نسج هجر [٤]، كما كان تجار اليمامة يشترون الأديم من فلج، التي كان يجلب إليها من اليمن، و يحملونه إلى الحسا حيث يباع هناك [٥]، و يذكر أبو الفدا أن أهل الاحساء و القطيف يجلبون التمر إلى الخرج- وادي اليمامة- و يشترون بكل راحلتين من التمر راحلة من الحنطة [٦]، و يرجع ذلك إلى أن البحرين تنتج كميات كبيرة من التمور،
[١] انظر الفصل السابع «الخوارج».
[٢] ابو داود/ السنن/ ٢/ ٢٢٠، انظر ابن ماجة/ السنن/ ٢/ ٧٤٧- ٧٤٨، النسائي/ السنن/ ٧/ ٢٨٤، الترمذي/ السنن/ ٣/ ٥٩٨، الدارمي/ السنن/ ٢/ ٢٦٠، النووي/ رياض الصالحين/ ٥٢٨.
[٣] ابن سعد/ ظ ق ١/ ١٦- ١٧، ١٨، ٢٣٤، ٢٣٧، ٢٣٨، ابن حنبل/ المسند/ ٥/ ٢٤، ٦/ ١٤٧، الترمذي/ السنن/ ٣/ ٥١٨، الطبري/ ١ ق ٥/ ٢٧٢٩، ٢٧٧٤، ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث/ ٣/ ٢٦٢- ٢٦٣، لسان العرب/ ٥/ ١٠٥- ١٠٦.
[٤] ابن سعد/ ١ ق ٢/ ١٨.
[٥] سفرنامة/ ٩١.
[٦] تقويم البلدان/ ٩٩.