البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ٦٢ - السيابجة
منها القطيف [١]، و الزارة [٢]، و الغابة [٣]، غير أن العلاء الحضرمي قضى على حركتهم، و لم نعد نسمع عنهم بعد الردة شيئا، و ربما يعود ذلك إلى قلة شأنهم في البحرين و خاصة بعد زوال الامبراطورية الساسانية.
السيابجة [٤]:
و أصلهم من السند [٥]، و يذكر البلاذري أنهم كانوا في جند الفرس ممن سبوه و فرضوا له العطاء [٦]، و كانت رواتبهم ضئيلة جدا [٧]، و كانوا عند سواحل الخليج العربي و الخط [٨]، و كانوا يستأجرون للقيام بحراسة السفن لصد ما تتعرض له من هجمات القرصان و لصوص البحر [٩].
[١] انظر القطيف في الفصل الثالث.
[٢] انظر الزراة في الفصل الثالث.
[٣] انظر الغابة في الفصل الثالث.
[٤] و يسمون ايضا بالسبابجة.
[٥] النقائض ١/ ١١٥، انظر الازهري: تهذيب اللغة ١٠/ ٥٩٨، الصحاح: ١/ ٣٢١، المخصص ١٠/ ٢٩، المعرب/ ١٨٣، لسان العرب ٢/ ٢٩٤، تاج العروس: ٢/ ٥٦، فتوح/ ٣٧٥، و ينقل كايتاني رأي دي غويه في ان البحرية بين ساحل الخليج العربي و شرقي آسيا. العلي: التنظيمات الاجتماعية و الاقتصادية في البصرة في القرن الاول الهجري: ٧٠ هامش (الطبعة الاولى)، انظر دائرة المصارف الإسلامية ١٢/ ٤٠٣ (الترجمة العربية).
[٦] فتوح: ٣٧٥.
[٧] من النار جيل إلى النخيل للاستاذ قاضي المهر المبارك بوري في مجلة ثقافة الهند: مجلد ١٦ العدد ٣ لسنة ١٩٦٥.
[٨] فتوح: ٣٧٣، الطبرى ١ ق ٤/ ١٩٦١، الكامل ٢/ ٣٦٨، و في الاغاني ١٤/ ٤٥ عن الطبري انهم كانوا في القطيف و هجر.
[٩] تهذيب اللغة ١٠/ ٥٩٨، المخصص ١٠/ ٢٩، المعرب ١٨٣، لسان العرب: ٢/ ٢٩٤، تاج العروس ٢/ ٥٦.