البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ١٦١ - الإدارة الإسلامية في القرن الأول الهجري
و أوال و الزرقاء [١]، و لعل هذه الخلافات تعود إلى نقص في أصول الكتب المطبوعة، و أخطاء في الطبع، و إلى تبدل أحوال البحرين.
لقد اقتصرت المصادر على تعداد هذه الأماكن دون الإشارة إلى أصنافها الإدارية و علاقتها مع بعضها، ما عدا المقدسي الذي ذكر أن الإحساء قصبة هجر [٢].
لقد ذكرت بعض المصادر منابر في البحرين، و في أماكن أخرى من جزيرة العرب، و لا ريب أن المقصود بالمنبر المكان الذي تقام فيه الجمعة، و يتفق الفقهاء على أن من شريطة وجوده وجود مجتمع مقيم ذو عدد كاف، و يرى البعض ضرورة وجود وال فيه دون أن يعينوا مكان ذلك الوالي [٣]، فيذكر الحربي أن «بهجر منبران عظيمان بينهما فراسخ أحدهما في مملكة ابن عياش من عبد القيس نحم اهجر و الآخر في مملكة موسى بن عمران بن الرجاف و هو بجبلة و ساكنها عبد القيس» [٤]، و بالعقير منبر لنبي الرجاف من عبد القيس، و في ثاج منبر، و في القليعة منبر [٥]، و في يبرين منبران [٦]، و في القطيف منبر [٧]. واضح من سياق كلام المؤلف أنه يقصد بها هنا المواضع
[١] أحسن التقاسيم/ ٧١.
[٢] أحسن التقاسيم/ ٧١.
[٣] العلي/ إدارة الحجاز/ ٨ «محاضرات ألقيت على طلبة ماجستير التاريخ الإسلامي لسنة ١٩٦٨- ١٩٦٩.
[٤] المناسك/ ٦٢١.
[٥] المناسك/ ٦٢٠- ٦٢١.
[٦] ن. م./ ٦٢١، انظر أيضا ياقوت/ ٤/ ١٠٠٥- ١٠٠٦، مراصد الاطلاع/ ٣/ ٣٣٣- ٣٣٤، تاج العروس/ ٣/ ٦٢٥.
[٧] ديوان الفرزدق/ ١/ ٥١.