البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ٨٩ - الخط
انتقلوا منها بعدئذ [١]، و يبدو أنها كانت عند ظهور الإسلام وحدة ادارية [٢]، و كان يسكنها الزط و السيابجة الذين انضموا إلى المرتدين في البحرين عام ١ ه [٣]، و قد لجأ إليها فلول المنهزمين من جواثا، ثم فتحها العلاء بن الحضرمي [٤]، و في سنة ٦٧ ه وجه نجدة بن عامر الحنفي قوة من الخوارج إلى الخط فظفروا بسكانها [٥]، و بعد هذه الحادثة يختفي ذكر الخط، مما قد يدل على فقدان أهميتها. و في حدود الخط تقع البيضاء [٦]، و هي شرقي ثاج [٧]، و تتصل بوادي الستار [٨]، فيها نخيل كثيرة، و مياه جوفية عذبة، و حصون مبنية من الحجارة [٩]، و تسمى اليوم بيضاء الخط قرب الجبيل [١٠].
و في البيضاء يقع أحساء خرشاف، و هو منطقة غنية بالمياه الباطنية، و رمال بيضاء، و نخيل.
[١] الطبري/ ١ ق ٤/ ١٩٦١، الكامل/ ٢/ ٣٦٨ و عن الزط و السيابجة انظر الفصل السادس.
[٢] الطبري/ ١ ق ٤/ ١٩٦١، الكامل/ ٢/ ٣٦٨ و عن الزط و السيابجة انظر الفصل الثاني.
[٣] البلاذري: فتوح/ ٨٦، ياقوت/ ١/ ٥١١.
[٤] انظر الفصل السابع (الخوارج).
[٥] الازهري: تهذيب اللغة/ ١٢/ ٨٨، انظر لسان العرب ١١/ ١٢٩.
[٦] ياقوت: ١/ ٧٩٤.
[٧] الهمداني: صفة جزيرة العرب/ ١٢٦.
[٨] ن. م.، ياقوت ١/ ٧٩٤، تهذيب اللغة ١٢/ ٨٨، لسان العرب ١١/ ١٢٩.
[٩] الاحسائي: تحفة المستفيد ١/ ١٠.
[١٠] تهذيب اللغة: ٥/ ١٦٨، لسان العرب: ١٤/ ١٧٧، ياقوت: ٢/ ٤٢٢، و يذكر الفيروز آبادي أن خرشاف بلد بساحل البحرين. القاموس المحيط/ ٤/ ٣١٧.