البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ٨٦ - الخط
و يشتهر بجودة النخل [١]، و بها البيضاء، و هي قريات بالرملة فيها نخل [٢]، و كانت في صدر الإسلام إحدى المدينتين الرئيستين في البحرين، و الثانية هجر [٣]، و كان فيها في القرن الثالث الهجري على ما يذكر أبو عبيدة منبر [٤]، و كان فيها في القرن كما قاتل العلاء بن الحضرمي الأعاجم فيها، فقتل بعضهم وفر الباقون إلى الزارة [٥]، و القطيف اليوم تقع على خليج يشمل جزيرة تاروت، و تمتد المدينة على الساحل مسافة عشرة أميال، منها ميلان في الشرق خاليان، و بها أطلال قلعة قديمة و في الشمال توجد ثلاث قنوات متصلة بالبحر، منها ممر يوصل إلى المدينة، و البحر غير عميق، لذلك تلقى السفن مراسيها بعيدا عن الساحل، و من أقسام المدينة القلعة، و هو القسم المحصن [٦].
الخط:
من مدن البحرين القديمة، و قد بنيت في زمن اردشير، و يشير الطبري إلى ذلك بقوله: «و إنه كان بنى ثماني مدن منها بفارس أردشير
[١] ابن بليهد/ صحيح الاخبار ٢/ ٧٢- ٧٣.
[٢] معجم البلدان ١/ ٧٩٤، المشترك/ ٧٧.
[٣] البكري/ معجم ما استعجم) ١٠٨٤، و انظر الفصل السادس «الإدارة».
[٤] ديوان الفرزدق ١/ ٥١ طبعة دمشق».
[٥] الطبري: ١ ق ٤/ ١٩٦١، انظر الكامل ٢/ ٣٦٨، دحلان/ الفتوحات الإسلامية ١/ ٢١، الأغاني ١٤/ ٤٥، و في رواية أخرى نزل بين القطيف و هجر ابن خلدون ٢/ ٨٨٢.
[٦]Hand book of Arabic Vol I ,٣ .٧ وهبة/ جزيرة العرب في القرن العشرين/ ٧٣، كحالة:
جغرافية جزيرة العرب/ ٢٧٥، الدباغ: جزيرة العرب ١/ ١٨٦، الغلامي: جغرافية جزيرة العرب ٣٢، عبد الوهاب عزام/ مهد العرب/ ٨٧.