البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ٦٨ - النصرانية
و في سنة ٦٧٦ م اجتمع الجاثليق جرجيس الأول مع رئيس الأساقفة توماس، كما اجتمع بأساقفة دارين، و مزون (عمان)، و هجر، و الخط، و قد دون مشرعوا الكنيسة كابن الطيب و أوديشو قوائم في المتنصبين، و حددوا كذلك الجلسات الافتتاحية للهيئات، و لكنهم لم يذكروا بيت قطرايا، و النص الوحيد الذي ذكر مطرانية بيت قطرايا ورد في المجمع النسطوري الذي عقد برئاسة جرجيس الأول في سنة ٦٧٦ م، و يفيد توماس أسقف المرج بأن الجاثليق جرجيس الأول قد نزل في بيت قطرايا ليجتمع بالأهالي الذين خرجوا عن الطاعة، و تمردوا على أسقف روي ارداشير في فارس، و يتضح من النص أن بيت قطرايا قد حصلت على استقلالها عن فارس، و أن أحد أساقفها و هو توماس قد اغتصب لقب المطران، إلا أن هذا اللقب غير معترف به رسميا في نصوص المحاضر لأعمال المجمع، إلا أن رئيس الأساقفة أحب أن يستعمله و لو مرة واحدة، مدعيا أن هذا العمل هو في خدمة السلام، و لا نعلم فيما إذا كان هناك شخص آخر قد حمل هذا اللقب الرسمي بعد توماس، و قد جرت هذه الحوادث في بداية القرن الثامن، و هذا ما يعتقده البروفسور دوفلبير، أما الأب لامينس فيرى أن ذلك كان في القرن التاسع، هذا و أن آخر ذكر للمسيحية في عهد الجاثليق أوانيس الثالث ٨٩٣- ٨٩٩ م، و قد عامل أبو سعيد الجنابي القرمطي المسيحيين معاملة حسنة [١].
و في قامة المطارنة التي دونها إلي(Elie) لا نجد أي اسقف في هذه المنطقة ما عدا سماهيج، و هذا بعيد الاحتمال، أما صلوات رسمات المطارنة التي الفها أبو حليم (١١٧٦- ١١٩٠ م) فإنها تحوي على صلوات
[١]Fiey ,P .٠١٢ -٢١٢ .