البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ٥٠ - عبد القيس
أيادا عنها [١]، فنزلت جذيمة بن عوف الخط و افناءها، و نزلت شن بن أقصى طرقها و أدناها إلى العراق، و نزلت نكرة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس وسط القطيف و ما حوله، و الشفّار، و الظهران إلى الرمل، و ما بين هجر إلى قطر و بينونة، و نزلت عامر بن الحارث و العمور- و هم بنو الديل و محارب و عجل أبناء عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس و معهم عميرة بن أسد بن ربيعة حلفاء لهم- الجوف و العيون و الاحساء حذاء طرف الدهناء، و خالطوا أهل هجر في دارهم [٢]، أي أنهم انتشروا في أكثر أجزاء البحرين و خاصة المناطق الساحلية منها، و نزلوا أهم مدنها.
و قد احتفظت عبد القيس بهذه المواضع حتى ظهور الإسلام [٣].
و قد ذكرت مناطق أخرى لعبد القيس دون أن يحدد أي عشائر يسكنها، منها المشقر و الصفا [٤] و جواثا [٥]، و سماهيج [٦]، و محلم [٧]، و قبة [٨]، و عدد آخر من القرى [٩]، كما ذكرت المصادر أيضا عددا من
[١] البكري: معجم ما استعجم/ ٨١، ياقوت: ٤/ ٥٤١.
[٢] البكري: معجم ما استعجم: ٨١- ٨٢ و في ديوان الفرزدق ١/ ٥١- ٥٢ «طبعة دمشق» هجر و الخط لعبد القيس خاصة، و في النووى: صحيح مسلم بشرح النووى ١/ ١٨١ «و قال صاحب التحرير: و وفد عبد القيس ... و كانوا ينزلون البحرين، الخط و أعنابها، و سرة القطيف و السفار و الظهران إلى الرمل إلى الأجرع، ما بين هجر إلى قطر و بينونة ثم الجوف و العيون و الإحساء إلى حد أطراف الدهناء و سائر بلادها».
[٣] البكري/ معجم ما استعجم/ ٨٩.
[٤] ياقوت: ٤/ ٥٤١، مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٥.
[٥] الزمخشري: الجبال و الأمكنة و المياه: ٣٦، ياقوت ٢/ ١٣٦.
[٦] البكري: معجم ما استعجم: ١٢٨٢.
[٧] ياقوت: ٤/ ٤٢٨.
[٨] ن. م./ ٤/ ٣٣.
[٩] انظرها في الفصل الثاني «المدن و القرى».