البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ٢٨ - و في وادي الستار عيون منها
و نخيل [١]، و ذكر الأزهري إنها ركية عذبة الماء غزيرته [٢]، و في نطاع استولى بنو تميم على أموال كسرى التي أرسلها بأذان عاملة على اليمن فكان هذا سببا لوقوع يوم الصفقة [٣]، و نطاع اليوم قرية معروفة في وادي المياه [٤].
و في وادي الستار عيون منها:
متالع: و تقع في سفح جبل متالع [٥]، و لا تزال عين متالع هذه معروفة و عليها نخيل، و تقع بقرب النجبية و عريعرة [٦].
ثرمدا: و هي عين فوارة، قليلة العمق، تسقي نخيلا كثيرة، و تبعد عن الاحساء ثلاثة أميال [٧].
حنيذ: وصفها الأزهري بأنها فوارة [٨]، و يقول فيها «و قد رأيت بوادي الستارين .. عين ماء عليه نخل زين عامر و قصور من قصور مياه العرب يقال لذلك الماء حنيذ و كان نشيله [٩] حارا، فإذا حقن في السقاء و علق في الهواء حتى تضربه الرياح طاب و عذب» [١٠].
[١] ياقوت: ٤/ ٧٩٢.
[٢] تهذيب اللغة: ٢/ ١٧٩، انظر ياقوت ٤/ ٧٩١.
[٣] انظر يوم الصفقة (المشقر) في الفصل الثالث.
[٤] لغدة: بلاد العرب/ ٣٤٦ هامش، ابن بليهد ٥/ ١٣٠- ١٣١، الإحسائي ١/ ٢٩.
[٥] لغدة: بلاد العرب ٣٤٥- ٣٤٦، ٣٨٦ هامش، ياقوت ٤/ ٤١١، المشترك ٣٨٣، مراصد الاطلاع ٣/ ٣٩.
[٦] لغدة: بلاد العرب/ ٣٤٦ هامش.
[٧] الأزهري: تهذيب اللغة ٥/ ١٦٨، ١٢/ ٣٨٢، انظر ياقوت ١/ ٩٢٢.
[٨] الأزهري: تهذيب اللغة ١٢/ ٣٨٢.
[٩] النشيل: الماء الذي يستخرج من الآبار قبل حقنه في الأساقي. لسان العرب ١١/ ٦٦٢.
[١٠] الأزهري: تهذيب اللغة ٤/ ٤٦٦- ٤٦٧، انظر ياقوت ٢/ ٣٥٠.