البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ٢٧ - ج- الوديان
مرحلة [١]، و يوجد بها سوق [٢]، و يبدو إنها كانت مركزا إداريا إذ يوجد بها منبر [٣]، و لا تزال ثاج معروفة باسمها و هي عامرة، و قد عثر فيها على آثار قديمة فيها كتابات بالخط المسند (الحميري) [٤].
و في ثاج ركية لقمان [٥] و هي بئر مطوية [٦] بالحجارة طول الحجر أكثر من ذراعين [٧]، و قد وردت في شعر الفرزدق [٨]:
بعيدة أطراف المدوع كأنها* * * ركية لقمان الشبيهة بالدحل
و لم يعد لها أثر اليوم.
ملح: قرية في وادي الستار [٩]، بين الستار و القاعة [١٠]، و قد وصفه الحفصي بأنه واد [١١]، و هو في وادي المياه، و لا يزال معروفا، و فيه قرية تدعى مليجة و يقع شمال نطاع و جنوب النعيرية [١٢].
و من قرى الستار نطاع [١٣]، و قد وصفها الحفصي بأنها واد
[١] الحربي: المناسك/ ٦٢٠.
[٢] لغدة: بلاد العرب: ٣٤٥، انظر ياقوت ٢/ ٣٨.
[٣] الحربي: المناسك: ٦٢٠.
[٤] لغدة: بلاد العرب: ٣٤٥ هامش، ابن بليهد ٣/ ١٢٥، الإحسائي ١/ ١٠.
[٥] هول لقمان بن عاد. ياقوت ٢/ ٨١١.
[٦] مفروشة بالحجارة. لسان العرب ١٥/ ١٩.
[٧] نقائض جرير و الفرزدق ١/ ١٣٠، انظر ياقوت ٢/ ٨١١.
[٨] ديوان الفرزدق ٢/ ١٥٤.
[٩] لغدة: بلاد العرب ٣٤٦، و جاء في البكري ١٠٤٤، ١٢٥٣ مصحفا الملح و يذكر أنه موضع في القاعة.
[١٠] ياقوت ٤/ ٦٣٠.
[١١] ن. م.
[١٢] لغدة: بلاد العرب: ٣٤٦ هامش.
[١٣] لغدة: بلاد العرب/ ٣٤٦.