البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ١٩٥ - كتب رسول اللّه
و أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا عبده و رسوله [١]، أما بعد فإني أذكرك [٢] اللّه، عز و جل [٣]، فإنه من ينصح فإنما [٤] ينصح لنفسه، و أنه من يطع رسلي و يتبع أمرهم فقد أطاعني، و من نصح لهم فقد نصح لي، و أن رسلي قد أثنوا عليك خيرا، و أني قد [٥] شفعتك في قومك، فأترك للمسلمين ما أسلموا عليه، و عفوت عن أهل الذنوب، فأقبل منهم [٦]، و أنك [٧] مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك [٨]، و من أقام على يهوديته أو مجوسيته [٩]، فعليه الجزية» [١٠].
[١] في الزرقاني/ ٣٠/ ٣٥١، دحلان/ السيرة النبوية/ ٢/ ١٩٨ ... و إن محمدا رسول اللّه.
[٢] في الزيلعي: نصب الراية/ ٤/ ٤٢٠ ... فإني أذكر اللّه.
[٣] في دحلان: السيرة النبوية/ ٢/ ١٩٨. فإني أذكرك اللّه فإنه.
[٤] في أن قيم الجوزية: زاد العاد/ ٣/ ٦١ فإنه من ينصح إنما.
[٥] في الزيلعي: نصب الراية/ ٤/ ٤٢٠ و إني شفعتك.
[٦] في دحلان/ السيرة النبوية/ ٢/ ١٩٨ و عفوت عن أهل الذنوب و أنك مهما تصلح.
[٧] في ابن سعد: الطبقات/ ١ ق ٢/ ١٩، النويري/ ١٨/ ١٦٧ ... أنك.
[٨] في القلقشندي/ ٦/ ٣٦٨ ... فلن نعزلك و من أقام ...
[٩] في ابن سعد: ١ ق ٢/ ١٩، النويري/ ١٨/ ١٦٧، ابن قيم الجوزية/ زاد المعاد/ ٣/ ٦٢، و الزيلعي/ نصب الراية/ ٤/ ٤٢٠، و من أقام على يهودية أو مجوسية، و في القلقشندي: ٦/ ٣٦٨ و من أقام على مجوسيته، و في تاريخ الخميس: ٢/ ١١٦ أن من ثبت على المجوسية.
[١٠] في النويري: ١٨/ ١٦٧ فعليه الجزية و بألا تنكح نساؤهم و لا تؤكل ذبائحهم، و في تاريخ الخميس/ ٢/ ١١٦ خذ منه الجزية و لا يناكحهم المسلمون و لا يأكلون ذبائحهم، و في دحلان: السيرة النبوية: ٢/ ١٩٨ في رواية كتب إليه أن «أعرض عليهم الإسلام فإن أبوا أخذت منهم الجزية على أن لا تنكح نساؤهم و لا تؤكل ذبائحهم».