البحرين في صدر الإسلام - العاني، عبد الرحمن عبد الكريم - الصفحة ١١٩ - التجارة مع البصرة
أما اليمامة فكانت تنتج من الحنطة ما يفيض على حاجتها، أما طريقة البيع و الشراء فهي «المقايضة» و ربما كان ذلك بسبب قلة النقود عند السكان.
التجارة مع البصرة:
كانت الأبلة ميناء العراق الرئيسي، و فيه ترسو السفن البحرية الآتية من البحرين [١]، غير أنه بعد انشاء مدينة البصرة أصبحت الأخيرة مركز التجارة، و صارت الأبلة مجرد ميناء للتجار البصريين [٢] و كان التجار الداريون يفدون على البصرة للمتاجرة [٣]، بالمسك الداري [٤]، و كانت البصرة تستورد من الخط الرماح الخطية [٥]، و معقدة البحرين التي روى ابن سيرين أن أبا موسى كسا منها ثوبين لبعض الناس [٦]، كما ذكرت البرود القطرية في بعض أخبار البصرة و خاصة في عهودها الأولى [٧]، و عل بعض من استوطن البصرة كانت ثيابهم من منسوجات البحرين، كما كانت الاحساء تصدر الفوط إلى البصرة [٨].
[١] البلاذري/ فتوح/ ٣٤١، الدينوري/ الأخبار الطوال/ ١٢٣.
[٢] العلي/ التنظيمات الاجتماعية و الاقتصادية في البصرة في القرن الأول الهجري/ ٢٥٩ «الطبعة الثانية».
[٣] ابن حنبل/ السند/ ٥/ ٥٢.
[٤] العلي/ التنظيمات الاجتماعية و الاقتصادية في البصرة في القرن الأول الهجري/ ٢٣١ (الطبعة الأولى).
[٥] ن. م./ ٢٤٥، ٢٤٧ (الطبعة الثانية).
[٦] الطبري/ التفسير/ ٧/ ٢٥، انظر ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث/ ٣/ ١١٣.
[٧] العلي/ التنظيمات الاجتماعية و الاقتصادية في البصرة في القرن الأول الهجري/ ٢٥٠ (ط ٢).
[٨] سفرنامة/ ٩٣.