ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٢٩١ - حدّ قذف - زمان صدور حكم آن - خاص بودن سبب ، علت تخصيص حكم عامّ نمى شود
« ٢ - * ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * [١] و در اين آيه با اين كه سبب نزول ، عائشه است و او واحد و مفرد بوده لفظ « محصنات » و هم نعتهاى آن به صيغهء جمع آورده شده تا معلوم باشد كه حكم آن عام است و خصوص سبب ، باعث مخصوص شدن حكم نمىباشد » .
ابو الفتوح در ذيل اين آيه ( آيهء دوم ) گفته است : « ابو حمزهء ثمالى گفت كه آيه در حق مهاجرات مكَّه آمد كه چون ايشان با پيغمبر ( ص ) هجرت كردند و از قفاى رسول به مدينه رفتند مشركان مكَّه ايشان را طعنه زدند و گفتند ايشان به فجور مىروند و بعضى گفتند : مراد ، عائشه است و حمل او بر عموم كردن اولىتر باشد تا شاملتر بود فائده را . . » شيخ الطائفه در ذيل آيهء * ( وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ الله وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ الله لَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * [٢] كه پيش از آيهء رمى محصنات غافلات مىباشد چنين گفته است :
« و قال ابن عباس و عائشة و ابن زيد : انّ الآية نزلت فى ابى بكر و مسطح بن اثاثة و كان يجرى عليه و يقوم بنفقته فقطيعها و حلف ان لا ينفعه ( ظ : ينفقه ) ابدا لما كان منه من الدخول مع اصحاب الافك فى عائشة فلمّا نزلت هذه الآية عاد ابو بكر له إلى ما كان . . و كان مسطح ابن خالة ابى بكر و كان مسكينا و مهاجرا من مكَّة إلى المدينة و من جملة البدريّين . . و كان مسطح احد من حدّه النّبي فى قذف الافك و قال ابو على الجبّائى : قصة مسطح دالَّة على انه قد يجوز ان تقع المعاصي ممّن شهد بدرا بخلاف قول . . » و همو در كتاب « التبيان » در ذيل آيهء ٤ و ٥ از سورهء نور
[١] - آيه ٢٣ از سورهء النّور .
[٢] - آيهء ٢٢ از سورهء النّور .