ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ١١٦ - ٢ - از هجرت تا رحلت به اين اجمال سختگيرى مشركان بر اهل اسلام - وفات خديجه پيش از وجوب نماز ميت بوده است - غيبگويى پيغمبر راجع بعهدنامه مشركان - مشورت مشركان براى كشتن پيغمبر ( ص ) نمازها در مكه دو ركعت بوده است - ورود پيغمبر بمدينه و ساخته شدن مسجد - نخستين خطبه نماز جمعه - دومين خطبه پيغمبر ( ص ) در مدينه
شيخ طبرسى پس از نقل خطبه « فلهذا صارت الخطبة شرطا فى انعقاد الجمعة » ، و بتعبير ديگر فقها ، « شرط انعقاد جمعه » گرديده و خصوص اين خطبه ، چنان كه از جنبهء اصل انشاء و القاء ، به حكم لزوم تأسّى ، حكم وجوب را افاده كرده ، از لحاظ اسلوب هم تأسى به آن بلكه خواندن عين آن به استحباب محكوم است آوردن آن به جا و به مورد مىباشد عين آن خطبه ، بنا به منقول از مجمع البيان ، اين است :
« الحمد للَّه الَّذى احمده و استعينه و استغفره و استهديه و أومن به و لا اكفره و اعادى من يكفره و اشهد ان لا إله الَّا الله وحده لا شريك له و اشهد انّ محمّدا عبده و رسوله ارسله بالهدى و النّور و الموعظة على فترة من الرّسل و قلَّة من العلم و ضلالة من النّاس و انقطاع من الزّمان و دنوّ من الساعة و قرب من الاجل .
« من يطع الله و رسوله فقد رشد و من يعصها فقد غوى و فرط و ضلّ ضلالا بعيدا أوصيكم بتقوى الله فاحذروا [١] ما حذّركم الله من نفسه [٢] و انّ تقوى الله ، لمن عمل به على وجل و مخافة من ربّه ، عون صدق على ما تبغون من امر الآخرة . و من يصلح الَّذى بينه و بين الله فى امره فى السّرّ و العلانية لا ينوى بذلك الَّا وجه الله يكن له ذكرا فى عاجل امره و ذخرا فى ما بعد الموت حين يفتقر المرء إلى ما قدّم و ما كان من سوى ذلك * ( تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَه أَمَداً بَعِيداً . وَيُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَه وَالله رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ) *
[١] - در تاريخ طبرى پس از اين كلمه اين جمله آورده شده است « فانّه خير ما اوصى به المسلم المسلم ان يحضّه على الآخرة و ان يامره بتقوى اللَّه فاحذروا »
[٢] - در تاريخ طبرى جملهء « و لا افضل من ذلك نصيحة و لا افضل من ذلك ذكرا ، و ان تقوى اللَّه . » پس از كلمهء « من نفسه » آورده شده است .