ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٣٦٧ - حكم ربا - رباخواران مكّه و مدينه پيش از اسلام - رباخوارى فقهى آن - سفارش درباره زنان و رعايت حقوق ايشان - سفارش درباره بندگان - حقوق زن و مرد بر يكديگر - احكام فقهى كه پيغمبر ( ص ) در خطبه هنگام فتح مكّه در سال هشتم هجرى فرموده است ، محو تصاوير
آنگاه شترهاى بدنه را فرا خوانده و پس از نحر آنها و طبخ قسمتى از آنها و « رمى جمرهء عقبه » در حالى كه سوار شتر بوده در محل زمزم ايستاده و گفته است : « لعلَّكم لا تلقوننى على مثل حالى هذه و عليكم هذا . هل تدرون أيّ بلد هذا ؟ و هل تدرون أيّ شهر هذا ؟
و هل تدرون أيّ يوم هذا ؟ » مردم گفتند آرى ، بلد حرام و ماه حرام است پس گفت :
فانّ الله حرّم عليكم دماءكم و أموالكم كحرمة بلدكم هذا و كحرمة شهركم هذا و كحرمة يومكم هذا . الا هل بلَّغت ؟ گفتند : آرى تبليغ كردى پس گفت : « اللَّهمّ اشهد * ( وَاتَّقُوا الله ) * و * ( لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) * فمن كانت عنده أمانة فليؤدّها » .
آنگاه گفت : النّاس فى الاسلام سواء . النّاس طفّ الصّاع [١] الآدم و حوّاء لا فضل لعربيّ على عجمىّ و لا لعجمىّ على عربيّ الَّا بتقوى الله . الا هل بلَّغت ؟ گفتند : آرى . پس گفت : « اللَّهمّ اشهد » باز گفت : « كلّ دم كان فى الجاهليّه ، موضوع تحت قدمى و اوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ( ابن ربيعه در قبيلهء هذيل شير خورده بود و او را بنو سعد بن بكر كشتند و به قولى در بنى ليث شير خورده بود و او را هذيل كشتند ) الا هل بلَّغت ؟ » گفتند : آرى ، گفت : « اللَّهمّ اشهد . يا أيّها النّاس * ( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِه الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَه عاماً وَيُحَرِّمُونَه عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ الله ) * ألا و انّ الزّمان قد استدار كهيئته يوم خلق السّماوات و الارض . و * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ الله اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ الله ) * . . * ( مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ) * : رجب الَّذى بين جمادى و شعبان يدعونه رجب مضر و ثلاثة متوالية : ذو القعدة و ذو الحجّة و المحرّم . الاهل بلَّغت ؟ » گفتند : آرى .
گفت : « اللَّهمّ اشهد . أوصيكم بالنّساء خيرا فانّما هنّ عوار عندكم لا يمكن لأنفسهنّ شيئا
[١] يعنى همه با هم نزديك و خويشند عرب مىگويد « طفّ المكيال » و مرادش اينست كه پيمانه نزديك به آن رسيده كه پر و سرشار گردد .