ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٢٩٧ - حكم حج - تاريخ ساخته شدن مكّه - احترام خانه كعبه قبل از اسلام - نخستين بار كه خانه كعبه پوشش يافته است - تعليم افعال و احكام حج - تعليم زمان حج - تعليم مشاعر و مناسك حج - لزوم توجه مسلمين بفلسفه عاليه حج - اشاراتى بمقاصد عاليه و منافع تاليه حج - پيغمبر ( ص ) پيش از هجرت حج ميگزارده است
در اين جمله * ( وَأَرِنا مَناسِكَنا ) * از آيهء ١٢٢ از همان سوره مراسم عبادى كه در آنجا انجام مىيافته و غرض از ايجاد خانه بوده آشكار مىباشد .
و در آيهء ٩٠ و آيهء ٩١ از سورهء آل عمران * ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيه آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَه كانَ آمِناً وَلِلَّه عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه سَبِيلًا ) * به سابقهء معبد بودن خانه و محترم بودن آن تصريح و هم در دنبالهء آن بوجوب پيروى از آداب و سنن ابراهيمى ، كه به جا آوردن حج و انجام دادن مناسك آن باشد ، حكم گرديده است و اين حكم ، در حقيقت ، همان است كه بناء خانه براى آن بوده و ابراهيم در هنگام بنا از خدا مىخواسته چنان كه در آيهء ١١٣ از سورهء البقره ( پس از آياتى چند كه بناء و حرمت خانه و مستدعيات ابراهيم به آنها ياد شده ) مهمترين استدعاء ابراهيم به اين گونه تقرير گرديده * ( رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ ) * [١] * ( يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * و در آيهء متصل به آن نسبت به ملت ابراهيم و سنت احترام خانه به جملهء * ( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِه نَفْسَه . . ) * به لطيفترين وجهى تائيد و تاكيد به عمل آمده است .
و در آيهء ٢٧ تا ٣١ از سورهء الحج * ( وَإِذْ بَوَّأْنا لإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) * باز تقدم عهد خانه و عتيق
[١] - به همين دعوت ابراهيم و استدعايش ، اشارت است حديثى كه ابو الفتوح از عرباص بن ساريه سلمى از پيغمبر ( ص ) به اين عبارت روايت كرده است « انّي عند اللَّه لخاتم النبيين و انّ آدم لمجندل فى طينه و سوف أنبّئكم بتأويل ذلك : انا دعوة ابى ، ابراهيم ، و بشارة عيسى و رؤيا امّى انه خرج منها نور أضاءت به قصور الشّام » .