تسع رسائل في الحكمة و الطبيعيات
(١)
(فهرست هذا الكتاب)
١ ص
(٢)
الرسالة الثانية (في الاجرام العلوية)
٣٩ ص
(٣)
الرسالة الثالثة في القوى الانسانية و ادراكاتها
٦٠ ص
(٤)
الرسالة الرابعة (في الحدود)
٧١ ص
(٥)
(الرسالة الخامسة) (في أقسام العلوم العقلية)
١٠٤ ص
(٦)
(فصل في ماهية الحكمة)
١٠٤ ص
(٧)
(فصل في أول أقسام الحكمة)
١٠٥ ص
(٨)
(فصل في أقسام الحكمة النظرية)
١٠٥ ص
(٩)
(فصل في أقسام الحكمة العملية)
١٠٧ ص
(١٠)
(فصل في أقسام الحكمة الطبيعية)
١٠٨ ص
(١١)
(اقسام الحكمة الفرعية الطبيعية)
١١٠ ص
(١٢)
الاقسام الاصلية للحكمة الرياضية
١١١ ص
(١٣)
و الاقسام الفرعية للعلوم الرياضية
١١٢ ص
(١٤)
الاقسام الاصلية للعلم الالهي
١١٢ ص
(١٥)
(فروع العلم الالهي)
١١٤ ص
(١٦)
في اقسام الحكمة التي هي المنطق اقسامها التسعة
١١٦ ص
(١٧)
الرسالة السادسة في اثبات النبوات و تأويل رموزهم و امثالهم
١٢٠ ص
(١٨)
(الرسالة السابعة النيروزية في معاني الحروف الهجائية)
١٣٤ ص
(١٩)
(الفصل الأول)
١٣٥ ص
(٢٠)
(الفصل الثاني)
١٣٨ ص
(٢١)
(الفصل الثالث
١٤٠ ص
(٢٢)
(الرسالة الثامنة) (في العهد)
١٤٢ ص
(٢٣)
(الرسالة التاسعة) (في علم الاخلاق)
١٥٢ ص
(٢٤)
(قصة سلامان و أبسال)
١٥٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

تسع رسائل في الحكمة و الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ٦٨ - الرسالة الثالثة في القوى الانسانية و ادراكاتها

يحصل المقدر في الوجود كل ما لم يكن ثم كان فله سبب و ان يكون المعدوم سببا لحصوله في الوجود و السبب اذا لم يكن سببا ثم صار سببا فلسبب صار سببا و ينتهي الى مبدأ تترتب عنه اسباب الأشياء على ترتيب عمله فيها فلن تجد في عالم الكون طبعا حادثا و اختيارا حادثا الا عن سبب و يرتقي الى مسبب الاسباب و لا يجوز ان يكون الانسان مبتدئا فعلا من الافعال من غير استناد الى الاسباب الخارجة التي ليست باختيار و تستند تلك الاسباب الخارجة الى الترتيب و الترتيب يستند الى التقدير و التقدير يستند الى القضاء و القضاء ينبعث عن الامر فكل شي‌ء بقدر فان ظن ظان انه يفعل ما يريد و يختار ما يشاء استكشف عن اختياره هل هو حادث فيه بعد ما لم يكن او غير حادث فيه فان كان غير حادث فيه لزم ان يصحبه ذلك الاختيار منذ وجوده و لزم ان يكون مطبوعا على ذلك الاختيار لا ينفك عنه و لزم القول بان اختياره غير مقضي فيه من غيره و ان كان حادثا فلكل حادث سبب و لكل حادث محدث فيكون اختياره عن سبب اقتضائه محدث احدثه و اما ان يكون هو او غيره فان كان هو نفسه فلا يخلو اما ان يكون ايجاده للاختيار بالاختيار و هذا يتسلسل الى غير النهاية او يكون وجود الاختيار فيه لا باختياره فيكون محمولا على‌