تسع رسائل في الحكمة و الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ١٠٩ - (فصل في أقسام الحكمة الطبيعية)
الأجسام التي هي اركان العالم و هي السماوات و ما فيهن و العناصر الأربعة و طبائعها و حركاتها و مواضعها و تعريف الحكمة فيما صنعها و نضدها و يشتمل عليه كتاب السماء و العالم (و القسم الثالث) يعرف منه حال الكون و الفساد و التوليد و النشو و البلى و الاستحالات مطلقا من غير تفصيل و يبين فيه عدد الاجسام الاولة القابلة لهذه الاحوال و لطيف الصنع الالهى في ربط الارضيات بالسماوات و استبقاء الانواع على فساد الاشخاص بالحركتين السماويتين اللتين احداهما شرقية و الاخرى غربية منحرفة عنها و مواجهة لها و يحقق ان هذه كلها بتقدير العزيز العليم و يشتمل عليه كتاب الكون و الفساد (و القسم الرابع) نتكلم فيه في الاحوال التي تعرض في العناصر الأربعة قبل الامتزاج لما يعرض لها من انواع الحركات و التخلخل و التكاثف بتأثير السماوات فيها فنتكلم بالعلامات و الشهب و الغيوم و الامطار و الرعد و البرق و الهالة و قوس قزح و الصواعق و الرياح و الزلازل و البحار و الجبال و يشتمل على ثلاث مقالات من كتاب الآثار العلوية (و القسم الخامس) يعرف منه حال الكائنات و يشتمل عليه كتاب المعادن و هو المقالة الرابعة من الآثار العلوية (و القسم السادس) يعرف منه حال الكائنات