شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٦٥ - مقايسه نجاة با چند اثر ديگر از شيخ

مبدأ و معاد/ ٢٢:

«لا شكّ أنّ هنا وجودا، و كلّ وجود فامّا واجب و امّا ممكن؛ فإن كان واجبا فقد صحّ وجود الواجب و هو المطلوب؛ و إن كان ممكنا فانّا نبيّن أنّ الممكن ينتهى وجوده إلى واجب الوجود.» نجاة/ ٥٦٧:

«لا شك أنّ هنا وجودا، و كل وجود فامّا واجب، و اما ممكن. فان كان واجبا، فقد صحّ وجود واجب. و هو المطلوب. و ان كان ممكنا، فانا نوضح أن الممكن ينتهى وجوده الى واجب الوجود.» مبدأ و معاد/ ٢٩:

«و أمّا الحركة القسريّة: فان كان المحرّك يلزمها، فعلّتها حركة المحرّك و أفعاله، و علّة عليّتها آخر الأمر طبيعة او إرادة؛ فانّ كلّ قسر ينتهى إلى طبيعة او إرادة؛ و إن المحرّك لا يلازمها، بل كان التحريك على سبيل زجّ أو دفع او فعل شى‌ء ممّا يشبه هذا.» نجاة/ ٥٨٢:

«و أما الحركة القسرية، فان كان المحرك يلازمها، فعلّتها حركة المحرك و فعله. و علة علتها آخر الامر طبيعة أو ارادة، فانّ كلّ قسر ينتهى الى طبيعة او ارادة، و ان كان المحرك لا يلازمها، بل كان التحريك على سبيل زج أو دفع أو فعل آخر مما يشبه هذا.»