شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٦٤ - مقايسه نجاة با چند اثر ديگر از شيخ
ترتيب صدور موجودات از واجب؛ بقاء نفس انسانى و سعادت و شقاوت اخروى.
فصول بخش اول كتاب مبدأ و معاد با تغيير بسيار اندكى در واقع همان بيان كتاب نجاة است كه در موارد گوناگون نيز توالى فصول آن محفوظ مانده است. در اين جا به مقايسه عبارات متعدّدى از اين دو كتاب مىپردازيم:
مبدأ و معاد/ ٢٣:
«و لنقدّم مقدّمة اخرى فنقول: إن وضع عدد متناه من ممكنات الوجود بعضها علّة لبعض فى الدور فهو أيضا محال. و يبيّن بمثل بيان المسألة الأولى، و يخصّه أنّ كلّ واحد منها يكون علّة لوجود نفسه و معلولا لوجود نفسه، و حاصل الوجود عن شىء إنّما يحصل بعد حصوله بالذات؛ و ما توقّف وجوده على وجود ما لا يوجد إلّا بعد وجوده،- البعديّة الذاتيّة- فهو محال الوجود.» نجاة/ ٥٦٩ [١]:
«و لنقدم مقدمة اخرى، فنقول: ان وضع عدد متناه من ممكنات الوجود بعضها لبعض علل فى الدور، فهو أيضا محال. و تبين بمثل بيان المسألة الاولى، و يخصها ان كل واحد منها يكون علة لوجود نفسه و معلولا لوجود نفسه، و يكون حاصل الوجود عن شىء انما يحصل بعد حصوله بالذات. و ما توقّف وجوده على وجود ما لا يوجد الا بعد وجوده البعدية الذاتية، فهو محال الوجود.»
[١] . ارجاعات مربوط به چاپ استاد دانشپژوه است.