فقه الاعذار الشرعيه و المسايل الطبية - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٨
اللّه
على خلقه،يا سيدنا و مولانا،إنا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بك إلى اللّه، و
قدمناك بين يدي حاجاتنا،يا وجيها عند اللّه،اشفع لنا عند اللّه،
يا وصي الحسن،و الخلف الحجة،أيها القائم المنتظر،يا بن رسول اللّه، يا حجة
اللّه على خلقه،يا سيدنا و مولانا،إنا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بك إلى
اللّه،و قدمناك بين يدي حاجاتنا،يا وجيها عند اللّه،اشفع لنا عند اللّه.
ثم يسأل حاجته،فإنها تقضى إن شاء اللّه تعالى.
و على رواية أخرى:قل بعد ذلك:
يا سادتي و مواليّ،إني توجهت بكم،أئمتي،و عدتي ليوم فقري و حاجتي إلى
اللّه،و توسلت بكم إلى اللّه،و استشفعت بكم إلى اللّه،فاشفعوا لي عند
اللّه، و استنقذوني من ذنوبي عند اللّه،فإنكم وسيلتي إلى اللّه،و بحبكم و
بقربكم أرجو نجاة من اللّه،فكونوا عند اللّه رجائي،يا سادتي،يا أولياء
اللّه،صلى اللّه عليهم أجمعين،و لعن اللّه أعداء اللّه ظالميهم من الأولين و
الآخرين،آمين رب العالمين.