الوجیز في الفقه الإسلامی(احكام الزواج و فقه الأسرة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٣ - كيفية الايجاب والقبول
ثم هل يجب أن يكون الايجاب والقبول باللفظ خاصّة (اي من خلال النطق المباشر باللسان) أم يكفي أي مُظْهِرمثل التوقيع على ورقة العقد- مثلًا-؟
الجواب: لا ريب إن اللفظ أحوط.
٣- يُشترط أن يكون العقد باللغة العربية مع التمكن منها ولو بالتوكيل، حسب الإحتياط المستحب.
٤- في غير الحالة السابقة يكفي غيرها من اللغات اذا أدت معنى النكاح والتزويج.
٥- الاحوط التحدث بلفظي الايجاب والقبول بصيغة الفعل الماضي، ولكن يكفي المستقبل، والجملة الخبرية، وحتى بجملة ظاهرها أمر أوإستفهام شريطة إيفائها معنى إنشاء العقد.
٦- الاحوط أيضاً أن يكون الايجاب من جانب الزوجة، والقبول من جانب الزوج وإن كان الاقوى جواز العكس.
كيفية الايجاب والقبول:
أ- إذا كانت المرأة والرجل يجريان العقد بأنفسهما:
تقول المرأة:"
زَوَّجْتُك نفسي على الصداق المعلوم
"، أو تقول:" أنكحتك نفسي ..." أو:" متّعتك نفسي" ... ثم يجيب الرجل مباشرة:" قبلت التزويج" أو يقول:"
قبلت النكاح" اويقول:" قبلت المتعة
". ب- إذا كان وكيل الزوجة، ووكيل الزوج يجريان العقد:
يقول وكيل الزوجة لوكيل الزوج:" زَوَّجْتُ موكلتي (فلانة) موكِلَك (فلان) على الصداق المعلوم"، أو يقول:"
أنكحتُ موكلتي ...
" أو:"
متَّعتُ موكلتي ...
". يجيب وكيل الرجل فوراً" قبلت لموكلي (فلان) التزويج"، أو" النكاح"، أو" التمتع".