الوجیز في الفقه الإسلامی(احكام الزواج و فقه الأسرة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٠ - سنن الدين في الذرية
ونهى الاسلام عن كراهة البنات واعتبرهن حسنات وقال الامام الصادق عليه السلام:"
البنات حسنات والبنون نعمة، والحسنات يُثاب عليها والنعمة يُسأل عنها" [١].
وقال النبي صلى الله عليه واله:"
ان الله تبارك وتعالى على الاناث أرق منه على الذكور، وما من رجل يُدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة، إلّا فرحه الله يوم القيامة" [٢].
٥- ومن أراد الذرية يدعو بالمأثور عن أهل البيت عليهم السلام فإن الله يرزقه ما يطلب إن شاء تعالى كما فعل الحارث النضري الذي قال لأبي عبد الله: إني من أهل بيت قد انقرضوا وليس لي ولد. فقال:"
أدع وأنت ساجد: رب هب لي من لدنك وليا، رب لا تذرني فرداً وانت خير الوارثين
". قال: ففعلت فولد لي علي والحسين [٣].
وفي حديث آخر أمر الامام الصادق بالاستغفار لمن أراد ذرية، فقد روى سعيد بن يسار أن رجلًا قال لأبي عبد الله عليه السلام: لا يولد لي، فقال له الإمام:"
إستغفر ربك في السحر مأة مرة، فإن نسيته فأقضه" [٤].
وقد جاء في رواية اخرى إستحباب رفع الصوت بالاذان في البيت طلبا للولد، فقد روي عن هشام بن ابراهيم أنه شكي إلى أبي الحسن عليه السلام سقمه وأنه لا يولد له، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله، قال: ففعلت فأذهب الله عني سقمي، وكثر ولدي [٥].
[١] - وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ١٠٣، الباب ٥، الحديث ٧
[٢] - المصدر، ص ١٠٤، الباب ٧، الحديث ١
[٣] ٣- المصدر، ص ١٠٦، الباب ٨، الحديث ٢
[٤] ٤- المصدر، ص ١٠٨، الباب ١٠، الحديث ٣
[٥] ٥- المصدر، ص ١٠٩، الباب ١١، الحديث ١.