بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٤ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
وقال تعالى: وتوكل على العزيز الرحيم * الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين * إنه هو السميع العليم
[۱] النمل: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون
[۲] وقال تعالى: فتوكل على الله إنك على الحق المبين
[۳] القصص: قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل
[۴] العنكبوت: نعم أجر العاملين * الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
[۵] الروم: فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين
[۶] لقمان: ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير
[۷] التنزيل: مالكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون
[٨] الأحزاب: وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
[۹] وقال تعالى: وتظنون بالله الظنونا
[۱٠] وقال تعالى: قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوء أو أراد بكم رحمة ولا يجدون من دون الله وليا ولا نصيرا
[۱۱] وقال تعالى: وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
[۱۲] فاطر: ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له
[١] الشعراء: ٢١٧ - ۲۲٠
[۲] النمل: ۶۲
[۳] النمل: ۷۹
[۴] القصص: ۲۲
[۵] العنكبوت: ۵٨ - ۵۹
[۶] الروم: ۴۷
[۷] لقمان: ۳٠
[٨] التنزيل ص ۴٠
[۹] الأحزاب: ۳
[۱٠] الأحزاب: ۱٠
[۱۱] الأحزاب: ۱۷
[۱۲] الأحزاب: ۴٨