بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٢ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال إلى قوله تعالى: قل أفأتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا
[۱] وقال تعالى: قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب
[۲] إبراهيم: وعلى الله فليتوكل المؤمنون * وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون
[۳] النحل الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
[۴] وقال تعالى: ويعبدون من دون الله مالا يملك لهم رزقا من السماوات و الأرض شيئا ولا يستطيعون
[۵] الاسراء: ألا تتخذوا من دوني وكيلا
[۶] وقال تعالى: قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا
[۷] وقال سبحانه: وكفى بربك وكيلا
[٨] وقال: ثم لا تجد لك به علينا وكيلا
[۹] وقال تعالى: قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
[۱٠] الكهف: مالهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا
[۱۱] مريم: واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا
[۱۲]
[١] الرعد: ١٤ - ۱۶
[۲] الرعد: ۳٠
[۳] إبراهيم: ۱۱ - ۱۲
[۴] النحل: ۴۲
[۵] النحل: ۷۳
[۶] أسرى ۲
[۷] أسرى: ۵۶
[٨] أسرى: ۶۵
[۹] أسرى: ٨۶
[۱٠] أسرى ۹۶
[۱۱] الكهف: ۲۶
[۱۲] مريم: ٨۱ و ٨۲