بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦ - باب ٦١ الشكر
كان معه ملح، فقام سلمان وخرج فرهن ركوته بملح وحمله إليه فجعل أبو ذر يأكل ذلك الخبز ويذر عليه ذلك الملح، ويقول: الحمد لله الذي رزقنا هذه القناعة فقال سلمان: لو كانت قناعة لم تكن ركوتي مرهونة
[۱] ۵۲ - عيون أخبار الرضا (ع): البيهقي، عن الصولي، عن أبي ذكوان، عن إبراهيم بن العباس قال: كان الرضا (عليه السلام) ينشد كثيرا:
إذا كنت في خير فلا تغترر به * ولكن قل اللهم سلم وتمم
[۲] ۵۳ - أمالي الطوسي: المفيد، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن ابن البرقي، عن أبيه عن جده، عن الحسن بن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي اليقظان، عن عبيد الله بن الوليد الرصافي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول:
ثلاث لا يضر معهن شئ: الدعاء عند الكربات، والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة
[۳] ۵۴ - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن محمد بن مروان، عن محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: طوبى لمن لم يبدل نعمة الله كفرا، طوبى للمتحابين في الله
[۴] ۵۵ - أمالي الطوسي: بهذا الاسناد، عن الصفار، عن القاشاني، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن ابن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مامن عبد إلا ولله عليه حجة إما في ذنب اقترفه وإما في نعمة قصر عن شكرها
[۵] ۵۶ - أمالي الطوسي: المفيد، عن عمر بن محمد الصيرفي، عن علي بن مهرويه، عن داود ابن سليمان، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال:
[۱] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ۲ ص ۵۲
[۲] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ۲ ص ۱۷٨
[۳] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۲٠۷
[۴] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۲۱
[۵] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۲۱۵.