بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠ - باب ٧٩ قول الخير و القول الحسن و التفكر فيما يتكلم
أمالي الطوسي: الغضايري، عن الصدوق مثله
[۱] ۴ - أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من لم يرع في كلامه أظهر هجره
[۲] ۵ - أمالي الطوسي
[۳] علل الشرائع: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ألا قولوا خيرا تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله
[۴] ۶ - علل الشرائع: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن القاساني، عن الثقفي عن علي بن المعلى، عن إبراهيم بن الخطاب رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام): قال: إذا أفلتت من أحدكم كلمة جفاء يخاف منها على نفسه، فليتبعها بكلمة تعجب منها تحفظ عليه وتنسى تلك
[۵] ۷ - المحاسن: أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث من أبواب البر سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الأذى
[۶] ٨ - المحاسن: أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده ما أنفق الناس من نفقة أحب من قول الخير
[۷] ۹ - المحاسن: أبي، عن اليقطيني، عن يونس، عن أبي الحسن الأصفهاني، عن أبي عبد الله (عليه السلام:) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قولوا الخير تعرفوا به، واعملوا
[١] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥٥
[٢] أمالي الصدوق ص ١٩٤
[٣] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢١
[٤] علل الشرائع ج ١ ص ٢٣٥
[٥] علل الشرائع ج ٢ ص ١٥٠، وفيه " كلمة حمقاء " بدل " كلمة جفاء " والمراد بقوله: " وكلمة تعجب منها " الكلمة الصالحة الحكيمة التي تعجب منها النفوس وتبتدعها
[۶] المحاسن ص ۶