بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٢ - باب ٨١ الحياء من الله و من الخلق
فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه، وترتعد فرائصه ثم تعرض عليه حسناته فتفرح لذلك نفسه، فيقول الله عز وجل: بدلوا سيئاتهم حسنات، وأظهروها للناس، فيبدل الله لهم فيقول الناس أما كان لهؤلاء سيئة واحدة، وهو قوله تعالى " يبدل الله سيئاتهم حسنات "
[۱] وأقول: أكثر الوجوه جارية في الخبر بأن يوفقه الله للتوبة والأعمال الصالحة فيبدل فسوقه بالطاعات أو مساوي أخلاقه بمحاسنها أو يكتب له في القيامة بدل سيئاته حسنات أقول: قد مضى أخبار هذا الباب في باب جوامع المكارم ٨ - عيون أخبار الرضا (ع)
[۲] أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لم يبق من أمثال الأنبياء إلا قول الناس: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
[۳] قصص الأنبياء: الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب مثله ۹ - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن عبد الله بن ميمون المكي، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): استحيوا من الله حق الحياء، قالوا: وما نفعل يا رسول الله؟ قال: فان كنتم فاعلين فلا يبيتن أحدكم إلا وأجله بين عينيه، وليحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى وليذكر القبر والبلى، ومن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا
[۴] الخصال: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن عبد الله مثله
[۵] قرب الإسناد: محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون مثله
[۶]
[١] تفسير القمي ص ٤٦٨ وقد مر
[٢] عيون الأخبار ج ٢ ص ٥٦
[٣] أمالي الصدوق: ٣٠٥
[٤] أمالي الصدوق: ٣٦٦
[٥] الخصال ج ۱ ص ۱۴۱
[۶] قرب الإسناد ص ۱۳ في ط وص ۱٨ في ط