بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠ - باب ٦٢ الصبر و اليسر بعد العسر
المدثر: ولربك فاصبر
[۱] الدهر: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا
[۲] وقال: فاصبر لحكم ربك
[۳] البلد: وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة
[۴] ألم نشرح: فان مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا
[۵] العصر: وتواصوا بالصبر
[۶] ۱ - الكافي: عن علي، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حفص إن من صبر صبر قليلا، وإن من جزع جزع قليلا ثم قال: عليك بالصبر في جميع أمورك، فان الله عز وجل بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) فأمره بالصبر والرفق، فقال: " واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين أولي النعمة "
[۷] وقال تبارك وتعالى: " ادفع بالتي هي أحسن (السيئة) فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "
[٨] فصبر (صلى الله عليه وآله) حتى نالوه بالعظائم، ورموه بها، فضاق صدره فأنزل الله عز وجل عليه " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين "
[۹] ثم كذبوه ورموه فحزن لذلك فأنزل الله عز وجل
[١] المدثر: ٧
[۲] الدهر: ۱۲
[۳] الدهر: ۲۴
[۴] البلد: ۱۷
[۵] الانشراح: ۵ - ۶
[۶] العصر: ۳
[۷] المزمل: ۱٠
[٨] فصلت: ۳۵ و ۳۶
[۹] الحجر: ۹۷ - ۹٨.