بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩ - باب ٦١ الشكر
قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون
[۱] الأعراف: ولقد مكنا كم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون
[۲] وقال: كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون، وقال: فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون، وقال: فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين، وقال: فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين
[۳] الأنفال: واذكروا إذا أنتم قليل مستضعفون في الأرض إلى قوله تعالى: لعلكم تشكرون
[۴] يونس: إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون
[۵] إبراهيم: وإن في ذلك لايات لكل صبار شكور * وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إلى قوله تعالى وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد
[۶] وقال تعالى: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وقال: وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون
[۷] النحل: وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة لعلكم تشكرون
[٨] وقال تعالى: كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون
[۹]
[١] الانعام: ٦٣ و ٦٤.
[٢] الأعراف: ١٠.
[٣] الأعراف: ٥٨، ٦٩، ٧٤، ١٤٤.
[٤] الأنفال: ٢٦.
[٥] يونس: ٦٠.
[٦] إبراهيم: ٥ - ٧.
[٧] إبراهيم: ٣٤، ٣٧.
[٨] النحل: ٧٨.
[٩] النحل: ٨١.