بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٢ - باب ٩٢ حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم
وعن أبي الدرداء قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): مامن شئ أثقل في الميزان من خلق حسن، وعن الرضا، عن آبائه عليه وعليهم السلام، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة وإياكم وسوء الخلق، فان سوء الخلق في النار لا محالة، وعن أبي هريرة عنه (صلى الله عليه وآله) قال: أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون، وأبغضكم إلى الله المشاؤن بالنميمة المفرقون بين الاخوان، الملتمسون للبراء العثرات
[۱] ۱٨ - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز وجل: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة "
[۲]. قال: رضوان الله والجنة في الآخرة، والسعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا
[۳] ۱۹ - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن محمد بن سنان، عن غاث بن إبراهيم، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم
[۴] ۲٠ - أمالي الصدوق: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفضل الناس إيمانا أحسنهم خلقا وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لنوف: يا نوف صل رحمك يزيد الله في عمرك، وحسن خلقك يخفف الله حسابك
[۵] أقول: قد مضى في باب صفات المؤمن وباب جوامع المكارم وسيأتي في أبواب المواعظ ۲۱ - أمالي الصدوق: قال الصادق (عليه السلام): عليكم بحسن الخلق فإنه يبلغ بصاحبه
[۱] مجمع البيان ج ۱٠ ص ۳۳۳
[۲] البقرة: ۲٠۱
[۳] أمالي الصدوق لم نجده
[۴] أمالي الصدوق ص ۹
[۵] أمالي الصدوق ص ۱۲۶