بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٤ - باب ٩٢ حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم
أنت وأمي يا محمد كيف أطلقت عني من بينهم؟ فقال: أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أن فيك خمس خصال يحبه الله عز وجل ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمك، والسخاء وحسن الخلق، وصدق اللسان، والشجاعة، فلما سمعها الرجل أسلم وحسن إسلامه، وقاتل مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) قتالا شديدا حتى استشهد
[۱] ۲۶ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة مجلسا أحسنكم خلقا وأشدكم تواضعا وإن أبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون وهم المستكبرون قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن خلقه
[۲] ۲۷ - قرب الإسناد: بهذا الاسناد قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر بقبر يحفر قد انبهر الذي يحفره فقال له: لمن تحفر هذا القبر؟ فقال: لفلان بن فلان فقال: وما للأرض تشدد عليك إن كان ما علمت لسهلا حسن الخلق فلانت الأرض عليه حتى كان ليحفرها بكفيه ثم قال: لقد كان يحب إقراء الضيف ولا يقري الضيف إلا مؤمن تقي
[۳] ۲٨ - الخصال: الخليل بن أحمد، عن ابن منيع، عن علي بن عيسى، عن خلاد ابن عيسى، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الخلق الحسن نصف الدين
[۴] ۲۹ - الخصال: الخليل، عن أبي العباس السراج، عن يعقوب بن إبراهيم، عن وكيع، عن مسعر وسفيان، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: قيل
[١] أمالي الصدوق ص ١٦٣
[٢] قرب الإسناد ص ٢٢ وفى ط ٣١
[٣] قرب الإسناد ص ٣٦ وفى ط ٥٠
[٤] الخصال ج ۱ ص ۱۷