بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٥ - باب ٩٠ حسن العاقبة و إصلاح السريرة
۱۲ - المحاسن: أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس
[۱] ۱۳ - تفسير الإمام العسكري: قوله عز وجل " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم "
[۲] الذين يقدرون أنهم يلقون ربهم اللقاء الذي هو أعظم كراماته، وإنما قال " يظنون " لأنهم لا يرون بماذا يختم لهم، والعاقبة مستورة عنهم " وأنهم إليه راجعون " إلى كراماته ونعيم جناته، لايمانهم وخشوعهم، لا يعلمون ذلك يقينا لأنهم لا يأمنون أن يغيروا ويبدلوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له
[۳] ۱۴ - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن يونس، عن محمد بن ياسين قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما ينفع العبد يظهر حسنا ويسير سيئا، أليس إذا رجع إلى نفسه، علم أنه ليس كذلك، والله تعالى يقول: " بل الانسان على نفسه بصيرة "
[۴] إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية
[۵] ۱۵ - الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن خالد، عن ابن المغيرة، عن أبي خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
قال من أظهر للناس ما يحب الله وبارزه بما يكره لقي الله وهوله ماقت ۱۶ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن الحسين العلوي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الجواد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المرض لا أجر فيه، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه، وإنما الاجر
[۱] المحاسن ص ۲۹
[۲] البقرة: ۴۶
[۳] تفسير الامام ص ۹۶ ط تبريز وص ۱۱۵ في ط
[۴] القيامة: ۱۴
[۵] مجالس المفيد: ۱۳۳