بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦ - باب ٨٠ التفكر و الاعتبار و الاتعاظ بالعبر
منزلة رفيعة وزلفة عظيمة
[۱] ۲۲ - تفسير العياشي: عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تفكر ساعة خير من عبادة سنة " إنما يتذكر أولو الألباب "
[۲] ۲۳ - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن فضالة، عن إسماعيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: نبه بالتفكر قلبك، وجاف عن النوم جنبك، واتق الله ربك
[۳] ۲۴ - كتاب صفين: قال: لما توجه علي (عليه السلام) إلى صفين انتهى إلى ساباط ثم إلى مدينة بهر سير وإذا رجل من أصحابه يقال له: حريز بن سهم من بني ربيعة ينظر إلى آثار كسرى وهو يتمثل بقول ابن يعفر التميمي:
جرت الرياح على مكان ديارهم * فكأنما كانوا على ميعاد فقال علي (عليه السلام): أفلا قلت: " كم تركوا من جنات وعيون * وزروع ومقام كريم * ونعمة كانوا فيها فاكهين * كذلك وأورثناها قوما آخرين * فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين "
[۴] إن هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين، إن هؤلاء لم يشكروا النعمة، فسلبوا دنياهم بالمعصية، إياك وكفر النعم لا تحل بكم النقم
[۵] ۲۵ - نهج البلاغة: إن الأمور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها
[۶] وقال (عليه السلام): من اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم
[۷]
[١] مصباح الشريعة ص ٢٣
[٢] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٨ في آية الرعد: ١٩
[٣] مجالس المفيد: ١٢٩
[٤] الدخان: ٢٥ - ٣٠
[٥] ومثله في كنز الكراجكي ١٤٥
[٦] نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٥٨
[٧] نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٩١