بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٣ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
طه: فأوجس في نفسه خيفة موسى * قلنا لا تخف إنك أنت الاعلى
[۱] الحج: يدعو من دون الله مالا يضره ومالا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد * يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير إلى قوله تعالى: من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب من السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ
[۲] وقال تعالى: ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء
[۳] وقال تعالى: إن الله يدافع عن الذين آمنوا
[۴] وقال تعالى: واعتصموا بالله هو موليكم فنعم المولى ونعم النصير
[۵] المؤمنون: قل من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون * سيقولون لله قل فأنى تسحرون
[۶] النور: ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم
[۷] وقال تعالى: ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور
[٨] الفرقان: وتوكل على الحي الذي لا يموت
[۹] الشعراء: ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون * قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون
[۱٠] وقال تعالى: قال أصحاب موسى إنا لمدركون * قال كلا إن معي ربي سيهدين
[۱۱]
[١] طه: ٦٧ و ۶٨
[۲] الحج: ۱۲ - ۱۵
[۳] الحج: ۱٨
[۴] الحج: ۳٨
[۵] الحج: ٨۷
[۶] المؤمنون: ٨٨ - ٨۹
[۷] النور: ۲۱
[٨] النور: ۴٠
[۹] الفرقان: ۵٨
[۱٠] الشعراء: ۱۴ و ۱۵
[۱۱] الشعراء: ۶۱ و ۶۲