بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠١ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون * إني توكلت على الله ربي وربكم مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم
[۱] وقال تعالى حاكيا عن شعيب (عليه السلام): وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب
[۲] وقال تعالى: ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما يعملون
[۳] يوسف: وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين
[۴] وقال تعالى: وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين
[۵] وقال تعالى: فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين
[۶] وقال تعالى: وقال لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شئ إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون * ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شئ إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون
[۷] وقال: عسى الله أن يأتيني بهم جميعا أنه هو العليم الحكيم
[٨] وقال تعالى: قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون
[۹] الرعد: له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون بشئ إلا
[١] هود: ٥٤ - ۵۶
[۲] هود: ٨٨
[۳] هود: ۱۲۳
[۴] يوسف: ۳۳
[۵] يوسف: ۴۲
[۶] يوسف: ۶۴
[۷] يوسف: ۶۷ - ۶٨
[٨] يوسف: ٨۳
[۹] يوسف: ٨۶