بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٦ - باب ٩٢ حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم
أحسن من حسن الخلق
[۱] صحيفة الرضا (ع): عنه (عليه السلام) مثله
[۲] ۳۴ - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا وقال (عليه السلام): حسن الخلق خير قرين وقال (عليه السلام): سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما أكثر ما يدخل به الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق وقال (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم خلقا وخيركم لأهله وقال (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أحسن الناس إيمانا أحسنهم خلقا و ألطفهم بأهله، وأنا ألطفكم بأهلي
[۳] صحيفة الرضا (ع): عنه (عليه السلام) مثله
[۴] ۳۵ - عيون أخبار الرضا (ع): ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع، فاني سمعت جبرئيل (عليه السلام) يقول: إن المكر والخديعة في النار، ثم قال (عليه السلام): ليس منا من غش مسلما وليس منا من خان مسلما ثم قال (عليه السلام): إن جبرئيل الروح الأمين نزل علي من عند رب العالمين فقال: يا محمد عليك بحسن الخلق فإنه ذهب بخير الدنيا والآخرة ألا وإن أشبهكم بي أحسنكم خلقا
[۵]
[۱] عيون الأخبار ج ۲ ص ۳۷
[۲] صحيفة الرضا (عليه السلام) ص ۱۹
[۳] عيون الأخبار ج ۲ ص ۳٨
[۴] صحيفة الرضا (عليه السلام) ص ۱۲
[۵] عيون الأخبار ج ۲ ص ۵٠